صورتي
لم تحرمه الحياه من القدرة على الامساك بالقلم وترديد الذكريات
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مما قرأت. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مما قرأت. إظهار كافة الرسائل

كتاب "لا تحزن" لعائض القرنى


لى مشكلة عتيدة اننى اقرأ وسريعا انسى ما قرأت وفى نهاية كتاب ما، لا يبقى فى ذاكرتى منه الا القليل وكان هذا الامر يضايقنى ويكرهنى فى القراءة ولكننى منذ فترة طويلة جدا كنت اضع قلما دائما بجانب سريرى حتى اذا قرات واعجبنى شئ علمت عليه فعند فراغى من الكتاب اكون قد علمت على كل المناطق التى اعجبتنى فيه وبهذا اراها سريعا اذا اردت الرجوع له مرة اخرى بمعنى اخر يقاس الكتاب عندى بمقدار ما علمت فيه بالقلم وقد عجزت ان افعل هذا فى الكتاب الرائع" لا تحزن" لـ "عائض القرنى" الحقيقة الكتاب كله اعجبنى من اول كلمة لاخر كلمة الكتاب سلس وجميل ومفيد جدا ويعتبر من اجمل الكتب التى قرأتها فى هذا المجال ومن افيدها وابقاها فى ذاكرتى ذلك ان مؤلفه جعله فى صورة فقرات تذكرك بها دائما اذا قرأت فقط العنوان ورغم اننى من اعجابى بالكتاب انجزته فى وقت وجيز جدا الا ان العمل بكل ما فيه يحتاج لاوقات طويلة جدا مما يستدعى ان تبقى الكتاب معك وتطل فيه كثيرا من الحين للاخر
والكتاب جذاب جدا ابتداء من الغلاف لكاتبه عائض القرنى الذى له الاف المحاضرات وجملة تقول اكثر الكتب مبيعا
ثم من بدايته ب"يالله" والحديث بشأن يومك يومك ودع الماضى
ومرورا بالكثير من اخلاقيات الحياه
المختلفة من الرضا ووجوب الشكر والتفاؤل والصبر وحسن الظن بالله والقصص والحكم المفيدة والحديث عن السعادة وحقيقة الدنيا وانتهاء بمجموعة كبيرة من الحكم والعبر
الكتاب رائع جدا ومن اجمل ما قرأت

سرطان خبيث

"قلت لنفسى ها نحن نعود من الميدان لنجد ان الزمن الدامى قد بدا فى بلدنا،

هل عدنا من حرب لنجد ان حربا اخرى فى انتظارنا؟ اعتقد ان ذلك كان خطئنا نحن ..ففى الحرب التى انهوها امس فقط كان العدو من الخلف ومن الامام، وكل رصاصة انطلقت فى اتجاه سيناء السليبة كان لابد ان تقابلها رصاصة اخرى الى الخلف فى اتجاه مصر المقيدة المحتله بمحتل من نوع اخر بالفقر والتخلف والظلم والقهر ولكننا لم ندرك ذلك وجهنا كل الجهد نحو العدو الواضح الظاهر،و

تركنا الاعداء السرطانية الخبيثة تلك التى لا وجود لها امام الاعين،

كان لنا العذر وتصورنا ان اهلنا سيقومون بهذه المهمة بدلا منا ،ولكنهم خيبوا ظننا وهذا ما يجعلها مهمتنا الان التى لابد ان نقوم بها، لن نتأخر، ذلك التأخر معناه ان السرطان سيسرى فى جسم الوطن بشكل يصعب معه العلاج، ومن يدرى فقد يصل استفحال الخطر الى ان يصبح العلاج الوحيد هو استئصال الجسم كله والحلان احلاهما مر..

ان الدرس الذى تعلمته اليوم جيدا.. ان بلدنا مثل القطط تاكل ابناءها بدون رحمة وان هؤلاء الابناء انفسهم يخرجون الى الدنيا مثل السمك الكبير ياكل الصغير.

للنظر جيدا الى بلدنا الان، انه عالم غريب ملغوم من صعب وسهل محب وحاقد متخم وجائع ولكنه لنا على ايه حال لنا وهنا القضية هذا البلد لنا كيف ومتى؟ ولمن منا بالتحديد؟ الستم معى ان كلمة البلد لنا تحتوى الكثير من المعانى بداخلها.

كنت اتمنى اه وماذا نملك فى تلك الايام غير التمنى كنت اتمنى لو ان الحرب ما زالت قائمة لكى احضر نقطة من دمى اخر دم ادافع عن تراب وادى النيل اختم بها اخر الفصل الخاص بى فى هذه الرواية ذلك ان عصر الحروب انتهى ويبدا فى مصر عصر الكلام، ولان الكلمات تشتعل من بعضها البعض فلن يعرف بر مصر سوى الكلمات ومن جديد، اقول كنت اتمنى لندع كل هذا امامى مهمة واحدة وهى كيف اسكت نفسى امسك بيدى امنعها من مواصلة الكتابة فالصمت اجدى من كلمات تقال فى عصر يعوم فيه الكل فى بحار الكلمات"

"الصديق"الحرب فى بر مصر يوسف القعيد

جنيهات ذهبية


"نحن فى ايام شعارها معروف معك قرش اذن تساوى قرشا ..........وقريبا سيجرون عمليات جراحية للناس فى بلدى يستأصلون فيها القلوب ويعلقون مكانها جنيهات ذهبية تخفق بدلا من القلوب وتدفع بالقروش الذهبية بدلا من كرات الدم الحمراء والبيضاء، وعندما يحدث هذا ستعود الينا الهيبة والجاه ونصبح ملوك مصر من جديد"

"كان والدى يقول ان الخلق فى بر مصر نوعان: اولاد الناس واولاد الكلاب

فى الريف اولاد الناس من يمتلك اكثر من مائة فدان فى الرأس الواحد، أما كل من لا يمتلك اى مساحة من الارض فهو من النوع الثانى من الخلق، وبين الاثنين سلم ضخم يقف فيه صغار الملاك والعمال والاجراء والعاطلون"

على لسان "العمدة"فى رواية "الحرب فى بر مصر" للرائع "يوسف القعيد"

احساس مؤلم


يقاتل الجندى اعدائه بضراوة ..يتمنى لو يفنيهم جميعا..

لكنه لو قدر له ولو لمرة واحدة ان يعبر الى الجانب الاخر.. ويتجول بين صفوفهم.. سيجدهم بشرا طبيعيين مثله... سيرى احدهم يكتب خطابا لزوجته... واخر يتأمل صور اطفاله.. واخر يحلق ذقنه ويدندن

كيف يفكر الجندى حينها؟؟ ربما يظن انه كان مخدوعا حينما حارب هؤلاء الناس الطيبين.. وعليه ان يغير موقفه منهم.. او ربما يفكر ان ما يراه مجرد مظهر خادع وان هؤلاء الوادعين ما ان يتخذوا مقاعدهم ويشهروا اسلحتهم حتى يتحولوا الى مجرمين يقتلون اهله ويسعون الى اذلال بلاده...

علاء الاسوانى(شيكاجو)

ثوب انيق من الكلمات


فأراد محسن ان يتكلم لكن الالفاظ هربت من رأسه كما تهرب العصافير من الاقفاص
ان لديه احساسا عاريا ولا ينبغى ان يظهره عاريا امام سيدة
لابد له من ثوب انيق فالمرأة دائما يسرها الثوب الانيق وان كان على جسم نحيل من عاطفة نحيلة
ان هذه الفتاه لا شك تدرك ما عنده وهى لا تكتفى بذلك
وهى انما تدمى قدميها سرا فى الليل لتسمع الفاظا يلذ لها سماعها فى ذاتها
فماذا تراها تفعل بمشاعر قوية فى اطمار بالية
توفيق الحكيم(عصفور من الشرق)

الم فراقك


ان لذائذ الحياه اكثر من ان يضرها فقدك
كذلك فى بقية الزهر عزاء عن النرجس
اغمض عينيك ما استطعت
ان فى غيرها من العيون ما يشغلنا الى الابد

اهداء الى صديق لن انساه ابدا لطالما حفظنا هذه الجملة ولطالما رددناها سويا
صديقى عصام حمد ساذكرك دوما

احسان عبد القدوس(هذه النفوس)


الاحظك

""مشكلتنا الحقيقية فى التعامل الانسانى هى عدم فهم الانسان لكثير من تصرفات وافعال الانسان ...ونحن قد لا نفهم بعض هذه التصرفات والافعال لاننا لا نبذل جهدا كافيا لفهمها..ومعرفة دوافعها وتقدير ظروفها..ولم نلاحظ جيدا فى الوقت المناسب الاشخاص والاشياء ولم نربط بين اجزائها المتناثرة لنفهم الوافع التى تحركها او تحكمها
فاذا لقيتنى محملقا فيك لفترة طويله فلا تظن اننى انكر عليك شيئا..ولكن انا الاحظك اولا كى افهمك ثانيا واتجاوب مع افكارك ثالثا
واذا رأريتنى شاردابذهنى عنك فلا تطن اننى اتجاهلك او اتعمد الاساءة اليك فالحقيقة اننى احاول ان افهم احداثا وقعت فى الماضى القريب او البعيد واستعيدها فى مخيلتى لاعرف ما فاتنى ادراكه فى وقتها واستعين على فهمها الان بخبرة السنين
فاذا غبت عنك وانت تتحدث معى فنا معك فى نفس الوقت ولكن فى فترة سابقة من العمر""

من مقال لعبد الوهاب مطاوع


رسائل الى طيفها

"ترى اين بيتك من بينها؟...وماذا نت الساعة تصنعين؟....
لا شك عندى انك الان بجوار زوجك السعيد..تحدبين عليه بتلك الرقة التى اعرفها فيك...انى لاراك دائما فى صورة الزوجة المثلى...ذلك الطراز من الزوجة التى تمنيت الظفر به...ولكن الحياة ضنت به على
ما من رجل فى التاريخ سعد بزوجة عظيمة الا تخيلتها على صورتك واعطيتها ملامحك .واعرتها سماتك وصفاتك..."
"اه لو كان فى مقدورى اقناعك بان تحسنى بى الظن قليلا ...ثقى ان هنالك فرقا كبيرا بين حقيقتى الباطنة وحقيقتى الظاهرة لعامة الناس...اقسم لك انى فى الباطن خير بكثير من الظاهر...لان الباطن هو ملكى ومن صنعى .ولكن الظاهر من صنع الظروف"
"ثقى انى اعيش داخل نفسى فى عالم نقى مرتفع قدسىفاذا خرجت الى المجتمع انطفأت تلك الانوار من حولى"
"كل ما يحيا فى اعماق النفس يهمنى ...اما ما يطفو على السطح من زبد...فلا شأن لى به..
حتى حبى لك من ذا يظن انه كائن حى موجود؟...
ااه لو علم الناس انى احب!....ما من احد فى الوجود يرى ذلك الحب المضئ فى قاع نفسى كاللؤلؤة!...حتى ولا انت!...."
"هكذا لبث يكتب اليها على هذا النحو".."وهو دؤوب على رسائله الى طيفها لا ينقطع عنها.".."يكتب اليها ويكدس الرسائل فوق الرسائل دون ان يسمع عنها خبرا او يلقاها فى طريق ولقد طمع فى ان يضعها القدر امامه يوما"..
"كان يحس فى قراراة نفسه انه سيلقاها ذات يوم".."ولكن ذلك شعور داخلى لا اكثر ولا اقل..وهو شعور طبيعى يخامر كل قلب يبحث عن حبيب بعيد..هى همسة الامل الذى لا يموت..ولا يمكن ان يموت فى الانسان..."

من قصة لتوفيق الحكيم(رسائل الى طيفها)فى قصة الرباط المقدس

عواطف بكماء ولكنها عالية


"يا بنى الاباء لا يفكرون فيما يمنحون من ذواتهم للابناء..لانها غريزة ذلك الحب الذى ليس مثله فى دنيا البشر حب
وهناك اشياء كثيرة فى الحياه تمنحنا من ذاتها دونما تفكير ايضا
تهبنا من اعمارها لنكمل اعمارنا السحب والارض والشجر والحيوان والطير والانهار والبحار والشمس....
فلتمنحها حبك ولا تجحد عواطفها فهى عواطف عالية وان تكن بكماء يا حبيب القلب"

من قصة لمحمد المخزنجى

عثرة فى طريق الحب

"الا ان الحديث مع درية لم يعد طلقا كما كان وانما تمسكه عن الجريان غصة فيه مترددة بين الظهور والاستخفاء
يحيط به حياء وخوف واشفاق وهوى ولم يكن عقله ليدرك هذه المعانى ولم يكن عقله يطيق ان يصل لمنابت تلك الغصة ولكن قلبه احسها حين كان كلامها يصل الى قلبه كان يجد فى الحديث حصى وهو يعرفه صافيا ويجد به رواسب الم وهو يعرفه نقيا مطلقا مصطفق المجرى حلو الارانين.....

-دريه؟
-هه..
-انت تخفين شيئا؟
-نعم
-ولم تخفينه؟
-لابد ان يختفى
-حتى عنى؟
-عنك بالذات
-لعلى ادركه؟
-ما اظن
-بل انى ادركه
-لا عليك فلنعد الى حديثنا
-ويل للزمان
-وما فعل الزمان؟
-سرقنا..سرق طفولتك وطفولتى..فما عدنا نحس الايام وهى تمضى..غفلنا عن الايام ولم تغفل...اشرفت بك على النضوج وانا بعد لم انل تلك الورقة التى تؤكد اننى استويت واصبحت لك اهلا
-لا افهم ما تقصد اليه
-ومتى جاء الخاطب؟
-بل لم يخطبنى احد
-فهناك من يسعى الى خطبتك
-ولا ذاك
-فما الذى تخافين؟
-خوف
-مم؟
-من الغد
-وما فى الغد؟
-ما اخشاه
-وما يدعوك للخشية؟
-حديث ابى
-ابوك!..ماذا يقول؟
-يقول....؟
-نعم
-يقول ...يقول..اريد يادرية ان ازوجك من ابن الحلال...واريده غنيا وافر الغنى...واريد لك بيتا بل قصرا فى القاهرة..ما رأيك يادريه
-وبماذا تجيبين؟
-بالصمت
-بالصمت؟
-وماذا يمكن ان اقول؟!
-لا ...اما انت فلا تقولى شيئا.....بل انا من سيقول
-وماذا تقول؟
-غدا تعرفين
ويقوم فخرى من مجلسه والدموع تتواثب من عينيه
وتنثنى درية الى حجرتها حائرة لا تدرى ااصابت ام اخطأت بحديثها........."

من قصة لثروت اباظه

لم يكن فخرى وافر الغنى كما يريد والد دريه وانما كان متوسط الحال
ولكن عشم فخرى كان فى الصداقة التى تربط والديهما ببعض
ولكن هل يرضى والد درية بتزويجه اياها؟؟؟


هل ما نشعر به واقعى

"نحن يا محمد لا نستطيع تخيل الا ما هو موجود ...او موجود بطريقة ما غير معروفة...وما التخيل الا وسيلة للوصول اليه...ذلك ما يسمونه ربما بالنموذج المعرفى الاول....المطمور فى اعمق طبقات النفس.....وما الفصل القاطع بين المتخيل والمحسوس الا محض غرور....تيه فارغ بما نملكه من حواس.....قد تستقبل الكثير لكنها تعمى عن الاكثر....اننى الان مؤمن بذلك.."

من قصة "حقيبة بلون الشفق والرمل"
محمد المخزنجى
الكلام ده ممكن ينطبق على الاحساس بالسعادة برضه

لعنة ابدية

(( .. يبدو ان الزواج لعنة أبدية ،
كلما ظن عاشقان أنهما أذكى أو أفضل حظاً من الآخرين اتضح أنهما أحمقان .. لابد من خلاف فى الرأى يتصاعد الى شجار ..
لابد من أن تخرج الضغوط اليومية بخارها حين تنفرد برفيق حياتك ..
فقط لتكتشف فى أسى أنه لن يقبل منك ما لم يقبله الآخرون ..
وهنا ينشأ ثقب فى العلاقة .. يتسع .. ))

د. أحمد خالد توفيق ..

عين الحب الغير مبصرة

" لم تكن قداسة حبه وحدها هى التى انهارت وتلطخت....ولكن كل شئ....كل شئ عزيز عليه سقط فجأة من عليائه فى التراب وتلوث......
ياله من عجب !.....كيف استطاعت هذه المرأة ان تكون كذلك!......وكيف استطاع هو ان يصنع لها ذلك التمثال الشاهق بنبله وطهارته....لقد جل الخطب عن الحزن بل عن الجد.....وانقلب كل شئ فى عينه هزءا وسخرية....لقد تبين له امره...ياله من احمق..........! وذكر رسائله اليها... وما كان ينعتها به..ويتخيلها به....لم يبق ريب فى ان كل سطر..من سطوره لم يكن الا ضحكة ممتدة تشهد بحمقه وغفلته....
وااسفاه ...... ذهبت اذن هباء كل تلك العاطفة المسكوبة على الورق من اجلها......وانقلب ذلك ال.....(الحب)....شيئا مخجلا مهزءا "

توفيق الحكيم

انها عين الحب التى لا ترى الا ما يبرق..... وقلب العشق الذى لا يشعر الا بما يستهوى


شمس الحب

"ان فى الانسان منطقة عجيبة سحيقة لا تصل اليها الفضيلة ولا الرذيله ولا تشع فيها شمس العقل والارادة ولا ينطق لسان المنطق ولا تطاع القوانين والاوضاع ولا تتداول فيها لغة او تستخدم كلمة...
انما هى مملكة نائية عن عالم الالفاظ والمعانى كل ما فيها شفاف هفاف ياتى بالاعاجيب فى طرفة عين ....
يكفى ان ترن فى ارجائها نبرة.. او تبرق لمحة ..او ينشد شذا عطر .. حتى يتصاعد فى اعماقها فى لحظة من الاحساسات والصور والذكريات ما يهز كياننا.. ويفتح نفوسنا على اشياء لا قبل لنا بوصفها.. ولا بتجسيدها.. ولو لجأ الى ادق العبارات.. وابرع اللغات....."

من قصة لتوفيق الحكيم

انها المنطقة حيث البراءة الباقية والطفولة الخالدة والاحساس المفرط بالنشوة والسعادة انها المنطقة حيث شمس الحب تشع الحنان فى قلوب العشاق

العالم المتشابك


"ما هذا العالم المتشابك؟!
حتى الى اصغر القرى تصل هذه السلوك من الورق تربط الناس بعضهم ببعض ما لا يربطه الحديد
ليس يفهم ما بين الناس من تماسك الا من يدخل مكاتب البريد
هذه الجماهير التى ترى حرة فى الشوارع...فى اثرها رسائل تلاحقها وتاخذ بتلابيبها..تصدمها..وربما
عرقلتها وكفأتها او غيرت مجرى حياتها الى ما لا تظنه ولا يخطر لها على بال...
قد تكون استجداء او تهديدا...شكوى او تحكما....بعضها قسوة وبعضها استرحام...قد تكون محبة او عداء...مكتوبة بالعطر او بالدم.
..قد تكون كلها ارقاما تمثل خراب بيوت..وقد تظفر وحدها دون غيرها بدليل خيانة زوجة طاهرة....او اعتراف بجريمة.
..وقد تكون بعد ذلك تافهة..غثة تمثل ما فى الحياة من رغاء كهديل الابل
ولكنها رغم ذلك...لها قيمتها لانها مغلقة...مجهولة...مطوية..فلا يختلف جواب عن جواب..كلاهما سر محجب...
لو لان الصمغ لانكشف عن امر عجيب..وحتى لو لم يظفر المقتحم بشئ...فانه سيقع على امثلة من طبائع الناس واهوائهم:سيشجيه ان يرى كيف يضع الله فى كل قلب ما يشغله..! لا يتشابه قلب وقلب:كلها مسارة روحها مصونة..لا يفسدها الجوهرفالطبيعة فيها على حالها
لا مواربة ولا خداع ....وربما لا تحوى الحياة متعة تقارب لذة تتبع رسائل عقل حساس ايا كان عصره او طبقته"

من قصة البوسطجى ليحيى حقى

ما اجمل تلك الكلمات وما اروع احساسها

يحبونك واحبك اكثر


"انك محبوبة لدى هؤلاء ولكنه حب السبع للغزال..
ان غرامهم المفترس يفتك بك حتى قرارة نفسك
اما انا ايتها المرأة فانى احبك حب الروح..حب الحقيقة
احبك فى الله ولدهور ودهور....."

"ايتها المرأة الا فلتكن اصابعى قادرة على ان تصنعك من جديد
وتطبعك بطابع جمال جديد..لتصبحى بعدئذ وانت تذرفين العبرات من الفرح
اليوم فقط ولدت...اليوم فقط رأيت النور"


لتوفيق الحكيم

ما اقسى ذلك الاحساس ان تعشق انثى يحبها كثيرون
تظن انك الاجدر بحبها
تتخيل انك المؤهل الوحيد لحبها
ينتابك احساس ان عشقك لها هو الاكثر والاوفر والاصدق

قطار الحياة


"ما كان لديه قط شئ يجرى.. ولا حتى ايامه ..فهى لتشابهها تبدو كانها واقفة لا تسير..
او انها تجمعت كلها فاندمجت فصارت يوما واحدا لا يزول!.....
ومع ذلك فقد كان هناك سيل يتدفق...يجرى عنه بغير انقطاع: ذلك هو... فكره....
انه لم يلق كثيرا بشخصه فى غمرة عمره..
.ولكنه كان يلقى اليهم دائما بفكره...يسعى بينهم ويؤثر فى نفوسهم"

الحديث فى قصة لتوفيق الحكيم عن راهب الفكر

.......اعجب من هذا القطار من الحياة....
انه يتوقف عن كل شئ.... الا عن المضى سريعا بلحظاتنا الجميلة.. وذكرياتنا العذبة...

قيود فى جنبات الحياه


(حقا إن الإنسان مسكين..
تتشاجر مع رئيسك فى العمل فتفصل..
تتشاجر مع مار فى الشارع فيحطم أنفك..
تتشاجر مع هيئة حكومية فتسجن..
عندها تشعر بحاجة إلى أن تخرج بعض عصبيتك فى دارك بعيدا عن العيون,
لكنك تصطدم بشريك حياة غير مستعد لسماع شئ..
عرفت صديقا لى كان يقود سيارته بأقصى سرعة لها فى طريق مهجور,...
و يخرج رأسه من النافذة و يصرخ و يسب بأعلى صوته..
كان هذا يريحه, و أظننى أفهمه)
احمد خالد توفيق